(واخ) تحاور المشرف العام على لجنة التعويضات في محافظة بغداد

بواسطة عدد المشاهدات : 17737
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
(واخ) تحاور المشرف العام على لجنة التعويضات في محافظة بغداد

 

المشرف العام على لجنة التعويضات في محافظة بغداد لـ (واخ):

لدينا اشكالات في المادة 17 من قانون 20 لعام 2009

الحسيني: التركة كانت ثقيلة لكن تمكنا من انجاز اغلب ما كان مهملا خدمة للمواطن البغدادي

اعطاء 50% من قيمة الضرر للمواطن يعد تجني على حقه

نسبة الانجاز في معاملات الشهداء والجرحى وصلت الى نسبة 100%

استلمنا 30 الف معاملة متأخرة من إدارة المحافظة السابقة

حوار / عبد الكريم ياسر

تصوير / يوسف الساعدي

تعتبر دائرة لجنة التعويضات في محافظة بغداد من أهم الدوائر وأكثرهن حساسية كونها تعمل على تعويض الغوائل العراقية من سكنه بغداد والتي تضررت جراء الإعمال الإرهابية. وما يعاب على هذه اللجنة هو التأخير الكبير في اغلب المعاملات التي روجت وأكملت مسارها القانوني حتى وصلت بعد مخاض عسير الى هذه اللجنة وبالنتيجة هناك من الغوائل التي تضررت منذ عام 2004 لم تعوض حتى يومنا هذا! ولكن بعد تسلم المحافظ الجديد السيد علي التميمي مهمته كمحافظ لبغداد عمل جاهدا على تسهيل مهمة المواطن البغدادي لاسيما من له معاملة في هذه الدائرة. وعلى الرغم من التركة الثقيلة التي تسلمها التميمي.. عمل ومن معه على تمشية كثير من المعاملات التي كانت في رفوف هذه الدائرة وتم انجازها قانونيا ووزعت الكثير من المستحقات على اصحابها. ومن اجل التعرف على ادق تفاصيل عمل هذه الدائرة وما توصلت اليه في تقديم يد المساعدة للمواطنين ارتأينا ان نلتقي السيد عبد الامير هاشم الحسيني ممثل السيد المحافظ في دائرة التعويضات وكان لنا معه هذا الحوار.

- السيد ممثل المحافظ في البداية هل لك ان تحدثنا عن طبيعة عملك؟

- ان التركة كانت ثقيلة في لجنة التعويضات، والسيد محافظ بغداد لديه اولويات حول المعاناة التي يعانيها المواطنين من الحكومة المحلية حينما كان عضوا في مجلس النواب، ومن خلال لقاءاته الاسبوعية بالمواطنين وشكاوي ورثة الشهداء في عرقلة معاملاتهم، وحينما استلمنا العمل في المحافظة وجدنا ان مخزن المعاملات ممتلئ باكثر من 30000 الف معاملة تعويضية اضافة الى تلكوء الوحدات الادارية الموجودة في اقسام محافظة بغداد، وهذا التلكؤ ورث اكثر من 30000 معاملة من التعويضات المادية و40000 الف معاملة من التعويضات البشرية، وانا هنا اليوم وبامر من محافظ بغداد وممثلا عنه للوقوف على اسباب التلكؤ في حسم المعاملة التعويضية، والمعاملة قد يصل انجازها من 5 الى 6 سنوات، وعلى ضوء ذلك تم عقد عدة اجتماعات من اجل الوقوف على اسباب هذا التلكؤ، وتم اعداد دراسة لدراسة القانون رقم 20 والمساوئ التي ترافق عمل هذا القانون، اضافة الى تحديد الايجابيات للاستفادة منها، حيث تبين ان العمل متوقف على عدد من الدوائر المرتبطة اضافة الى امور اخرى مثل الحواسيب والكادر المختص، حيث كانت الخطوة الاولى رفد الدائرة بثلاثين موظف من ذوي الاختصاص اضافة الى 40 جهاز حاسوب.

- اين يكمن خلل تأخير تعويض المواطن المتضرر لكل هذه السنين ؟

- لدينا اشكالات في المادة 17 من القانون 20 لسنة 2009 والتي تتضمن ارسال المعاملات الى وزارة الداخلية لغرض تحديد الموقف الامني وحسب المادة 13 من قانون مكافحة الارهاب لسنة 2005 ، حيث أرسلت الاسماء ولم ترد الاجابة لاكثر من سنتين في وزارة الداخلية.

ولا اخفي عليكم وجود عدد غير قليل من الموظفين الغير كفوئين، وكذلك من كان تحول حوله الشكوك في موضوع النزاهة، وبالتالي صدرت العديد من الاوامر الادارية لنقل العديد من الموظفين الغير كفوئين والذين لايتعاملون مع المواطن بالخلق الرفيع، واول امر صدر من قبل محافظ بغداد هو منادات المواطن (بسيادة المواطن) ويجب احترام هذا الامر الاداري، لان قدسية الانسان فوق كل الاعتبارات وكونه شخص متضرر من الارهاب. وهذه الامور واحدة من اسباب تأخير تعويض المواطن المتضرر.

- هناك شكاوى من المواطنين المراجعين لهذه الدائرة، حيث قالوا: "يكتب لنا من قبل اللجان المتخصصة مبلغا لتعويضنا، وحين يحين موعد الاستلام يتم تسليمنا نصف هذا المبلغ فقط"، ما حقيقة هذا الاستقطاع البالغ 50% من مبلغ تعويض المتضرر؟

- احتساب 50% من نسبة الضرر موضوع تم مناقشته والكتابة الى اللجنة المركزية للامانة العامة لمجلس الوزراء لتعويض المتضررين والاجابة هي بتطبيق تعليمات وزارة المالية بقانون رقم 1 لسنة 2010 ، ومع الاسف هذه التعليمات لم تصدر من أشخاص ذوي اختصاص بالقانون، وهناك تعديلات عليه، ومن المفروض ان لا يعدل القانون الا بقانون، وقد تم تشخيص هذه الملاحظات السلبية على هذا القانون والمادة 16 من القانون اعطت لوزارة المالية اسس التعامل مع القانون وهذه المادة اعطت لوزارة المالية صلاحية تعديل القانون وهذا يتناقض مع المادة الاولى والتي تنص على صرف تعويض يتناسب مع الضرر التي يتعرض له المواطن، وعندما نقوم بتطبيق القانون واعطاء 50% من قيمة الضرر للمواطن يعتبر تجني على حقه، وفي السابق تستعمل تعديلات القانون لاستفادة اللجنة الفرعية دون المواطن ولدى اجتماعنا مع اللجنة الفرعية قررنا الاعتماد على قرار الخبير القضائي وهو بمثابة فني ووفق قانون اصول المرافعات المدنية.

- هل عملتم على تعديل هكذا قوانين تعتبر غير مجدية للمواطن؟

- نحن في محافظة بغداد رفعنا طلب بـ 13 ملاحظة حول القانون 20 لسنة 2009 وهذه الملاحظات لغرض تعديل القانون وننتظر مجلس الوزراء لغرض رفعه الى المحكمة الاتحادية والى مجلس النواب لغرض التشريع، كذلك تم طلب تعديل المادة 7 من القانون والخاصة بتقديم توصية الى اللجنة المركزية.

- برأيك هل هناك استجابة لمطالبكم من قبل الجهات العليا؟

- طالب السيد محافظ بغداد بميزانية خاصة بالتعويضات وبما يتناسب مع القانون واليوم وصلت انجازاتنا الى اكثر من 95% في كافة لجان التعويض وهذا يدل على ان هناك تعاون ولكن بصراحة اقولها ان هذا التعاون لا يلبي طموحاتنا التي ترتبط بمصالح المواطن لا سيما المتضرر.

- ما هي توصياتكم للمواطن المتضرر؟

- ندعو المواطن ومن خلالكم ممن لديه معاملة تعويض متوقفة او متأخرة مراجعتنا لغرض اكمال النواقص وترويجها خلال مدة زمنية قصيرة ومحددة ولا توجد لدينا قوانين بتأجيل المعاملات بل هناك معاملات تحتوي على نقص في المستمسكات وعملنا اكمال تلك النواقص وارسالها الى اللجنة المركزية في الامانة العامة لمجلس الوزراء ونحن لجنة فرعية ننتظر الاجابة من اللجنة المركزية اعلاه.

- هل لديكم ارتباط مع الدوائر ذات العلاقة فيما يخص المتضررين؟

- في موضوع القيد الجنائي والتعاون مع وزارة الداخلية طلبنا فتح قسم للقيد الجنائي في الوزارة والتعاون معنا حتى يكون هناك تسهيل عملية سير المعاملات واختصار الوقت في انجاز المعاملات.

- هل من كلمة اخيرة ؟

مدير لجنة التعويضات ليس لديه عنوان وظيفي وطالبنا للارتقاء وانشاء قسم للتعويضات بدل اللجنة حتى يكون هناك منصب وظيفي، وحصلت الموافقة على انشاء القسم وننتظر التخصيصات المالية. وفيما يخص نسبة الانجاز في معاملات الشهداء والجرحى وصلت الى نسبة 100% وصرح محافظ بغداد بذلك وعملنا مستمر في استلام المعاملات.

وفي الختام شكرا لصحيفة خبر لمتابعتها عملنا خدمة للمواطن وهذا ما يجعلنا حريصين على اداء واجباتنا بالشكل المطلوب بغية رضا الله والمواطن.

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
بالأرقام.. إجمالي عدد سكان العراق ومعدل اعمار الذكور والإناث
سليم الجبوري: نرفض عسكرة المجتمع.. التنافس السياسي لا يكون من خلال الضغط العسكري
"عروس داعش" الألمانية :هكذا بدأت رحلتي
عزت الشابندر يتجسس على اللواء سليماني
ائتلاف المالكي: تأجيل الانتخابات يجر البلد إلى فراغ دستوري وفوضى سياسية عارمة
دولة القانون تكشف: سندخل الانتخابات بقائمتين.. هذه التفاصيل
تظاهرة في النجف تدعو المرجعية الدينية الى اصدار فتوى شرعية ضد الفساد
أسرة ملكة جمال العراق تفر من بغداد.. لماذا؟
الجعفري: التحالف الدولي ليس بصدد إقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق
شرطة النجف تعلن إطلاق حملة ضد "المتسولين"
تحذيرات من مرض "التهاب السيلفي"
انطلاق اكبر عملية لإغلاق "ثغرات الموت" في ديالى
بهاء الأعرجي: الدولة فشلت بإجراء الإصلاحات.. علينا تبني مشروع "الأغلبية السياسية" لإنقاذ العراق
سوق الاوراق المالية يحقق ارتفاعات في عدد الاسهم
العشرات يتظاهرون جنوب الكوت احتجاجا على مشروع خصخصة الكهرباء
حركة التغيير تقرر الخروج من حكومة الإقليم والبرلمان وتتحول إلى معارضة
العبادي يكشف: هذه أهم أسباب دخول الإرهاب إلى العراق
الأمم المتحدة تحدد 6 أولويات للعراق بعد إعلانه النصر على داعش.. تعرف عليها
العراق يتحفظ على "ضعف القرار العربي" ورفض مقترحه بشأن القدس
الزراعة تمنع استيراد محصول البطاطا
غلق مطاري اربيل والسليمانية يتسبب بخسارة الاقليم 400 الف دولار يوميا
الانواء الجوية تتوقع اجواءً متباينة غدا الخميس
طيران الجيش يقصف قوات "كردية انفصالية" شنت هجمات صاروخية على طوزخورماتو
الحشد الشعبي: حددنا مواقع "جماعة الرايات البيض" وسنضربهم بهذه الطريقة
طالباني: هؤلاء "فراعنة الفساد" في إقليم كردستان
العيسى يوجه بتخفيض أجور الموازي لأبناء القرى والنازحين وذوي الدخل المحدود
مكتب العبادي يوضح سبب عدم ذكر اسم البيشمركة في خطاب النصر
توقعات نيابية بعقد جلسة استثنائية لتمرير موازنة 2018
تقرير: بأجواء الفرح والانتصار.. صحفيو العالم يجددون دعمهم لزملائهم في العراق
صحة بغداد تغلق 7 قاعات لبناء الاجسام في العاصمة
التربية تحدد موعد امتحانات نصف السنة
العراق يدخل البند السادس بعد خروجه من السابع
الحطاب: نقيب الصحفيين العراقيين يعقد اجتماعا مع ممثلي الوزارات والجهات الساندة.. لهذا الهدف
عبد اللطيف: حملة الفساد ستحظى بدعم السيستاني وستشمل هؤلاء المسؤولين
ريزان شيخ دلير: المرأة العراقية في خطر ونون النسوة لامحل لها من الإعراب
هيأة النزاهة: سنفتح ملفات فساد كبرى على مستوى العراق وهذا أبرزها
امطار وانخفاض بدرجات الحرارة طقس يوم غد
هيأة الحج تدعو الفائزين بالقرعة التكميلية الى تسديد الدفعة الاولى من التكلفة
منبئ جوي: انخفاض كبير للحرارة في العراق تصل الى الصفر المئوي
صندوق النقد الدولي يؤكد تحقيق تقدم مع العراق بشان موازنة العام 2018
النفط: إنشاء أنبوب جديد لنقل صادرات كركوك الى فيشخابور
لليوم الثاني.. الدولار ينخفض أمام الدينار في البورصات العراقي
الهجرة تعلن إعادة 446 لاجئاً عراقياً من مخيم الهول في سوريا
حركة التغيير تقرر الخروج من حكومة الإقليم والبرلمان وتتحول إلى معارضة
جامعتان عراقيتان من بين أفضل الجامعات العربية
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية