هذا ما قالته المرجعية الدينية عن "الظواهر العشائرية المحرمة"

بواسطة عدد المشاهدات : 539
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هذا ما قالته المرجعية الدينية عن "الظواهر العشائرية المحرمة"

 

 

واخ – بغداد

شددت المرجعية الدينية العليا، على أهمية تعاون الزائرين مع الأجهزة الأمنية في زيارة ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف "يصادف يوم الاحد المقبل ذكرى استشهاد الامام الكاظم موسى بن جعفر عليهما السلام حيث يتوجه مئات اللاف من المواطنين والوافدين من خارج العراق الى الكازمية المثدسة لاداء مراسم العواء والوزارة ونحن اذ نرفع التعازي الى أمام العصر {عجل الله فرجه الشريف} والى المؤمنين كافة في هذه المناسبة الحزينة ندعو الزائرين الكرام الى التعاون مع الأجهزة الامنية المكلفة بحمايتهم واتباع خططها وتعليماتها".

وأضاف "كما ندعو الجميع الى ان يحرصوا على ان يتمثل في هذه الزيارة في هذا العام كما في الاعوام السابقة وحدة أبناء هذا الوطن وتآلفهم وانسجامهم وتعاونهم في الخيرات والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة والاختلاف ويسيئ الى تماسك نسيجهم الوطني ونرجوا من الزوار الكرام ان لاينسوا أخوانهم في جبهات القتال من الزيارة والدعاء بالنصر المؤزر القريب، وهؤلاء الأعزة الذين هم فخرنا وعزنا ولولا تضحياتهم الجسيمة لم يتسن حفظ الارض والعرض والمقدسات".

وعن الأعراف والتقاليد العشائرية فصل ممثل المرجعية العليا بعض الظواهر السلبية.

وقال الشيخ الكربلائي، ان "العشائر في العراق تمثل مدرس في القيم والمبادئ والاخلاق الرفيعة ولكن في نفس الوقت برزت في الفترة الاخيرة مجموعة من الممارسات والاعرف والتقاليد التي تتنافى مع الشريعة الاسلامية والقوانين النافذة وهذه الاعراف والتقاليد السلبية لو استمرت وتجذرت في المجتمع فانها ستكون لها مخاطر وتجاعيات خطية على المجتمع وتعايشه السلمي وغير ذلك من الأمور".

وبين أن "قصدنا من الاشارة لهذه الممارسات انما لاصلاح هذه التقاليد والارعف واصلاح نظام العشائر من هذه الامور الضارة وغير الصحيحة".

وبين ان "من هذه الممارسات قد البعض في غفلة عنها والبعض يتأثر بالاجواء العامة وفرزها عن التقاليد الصحيحة والتحذير من الاستمرار بها بدون ردع ومعالجة ستتجذر في المجتمع وتكون ظاهرة يعب معالجتها ولها تداعيات خطيرة وذهاب هيبة القانون والمجتمع الذي لا يمكن له ان يتطور ويرقى دون الاحترام للقانون".

وتابع ان "من أسباب الظاهرة قلة الوعي وتدني المستوى الثقافي لدى الكثير وايضا غياب سلطة القانون بدرجة معينة من جهة أخرى، وهي كالآتي:

1- الفصل العشائري: لقد حددت الشريعة الاسلامية مقادير معينة للديات في مختلف مواردها من قتل خطأ او جرح او كسر او غير ذلك ولكن نجحد ان بضعض العشائر تفرض احيانا اعلى مقداراً أعلى بكثير من المقدار المقرر شرعا من دون وجه حق ويلزم به الجاني واهله ولايجدون محيصا من دفعه

2- تجاوز الشرع والقانون في التصدي للقصاص، وايقاع العقوبة بالقتل في جرائم بالقتل ليس عقوبتها بذلك فقد يقوم شخص من العشيرة بالقصاص لمتهمب القتل العمد دون ان تثبت جريمته في محكمة صالحة او يقوم فرد من العشيرة او من العائلة بقتل شخص من عائلة الجاني او من عشيرته معتبرا ذلك تنفيا لما ستحقه من عقوبته على جريمه في حين ذلك ليس من صلاحيته ولا يجوز له التصدي له.

3- النهوة، وهو ان يقوم ابن العم بمنع زواج ابنة عمه من خاطب آخر ثم يجبر على الزواج منه وهذا ظلم بين وعلى خلاف الشرع الحنيف فليس لأحد ان يجبر الفتاة على الزواج ممن لا تريده وليس لاحد ان يمنعها من الزواج ممن ترغب فيه ويوافق عليه أهلها ومن المعيب حقا ان نجد في عشائرنا الى اليوم حالات من هذا القبيل لقد آن الاوان للقضاء نهائيا على هذه التصرفات اللااسلامية واللاانسانية

4- الحكم على شخص او مجموعة عوائل بالنفي من منطقة سكناهم لمدة مؤقتة او طويلة لكون احد الاشخاص من عائلتهم او عشيرتهم قد ارتكب جريمة معينة وهذا أيضا ممن لا اساس له حقاً او شرعا وقد تقتضي المصلحة العامة ان لاتسكن بعض العوائل منطقة معينة مدة محدودة لدرء الفتنة ولكن يلزم ان يكون ذلك وفقا للاجراءات القانون.

5- القصاص من البرئ بجرم شخص من عشيرته فقد يقتل شخص من عشيرة شخصا من عشيرة اخرى فيقوم الطرف الأول بقتل احد اخزوة او احد افراد عائلة الجاني او مجموعة من الابرياء من عشيرته وهذا من اعظم الظلم واشده عقابا عند الشارع المقدس.

6- التفريط بالحق الشرعي لورثة المجني عليه حيث يتصدى بعض الاشخاص لوجاهته الاجتماعية او لغير ذلك للضغط على أولياء المقتول لاسقاط جزء من الدية المستحقة شرعا لورثته من دون رضا أصحاب الحق وفي حالات كثيرة يكون فيهم قصر ليس لاي شخص اسقاط شيء من حقهم حتى لجدهم واخوالهم وأعمامهم.

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
هذا ما بحثه مقتدى الصدر مع قادة الحزب الشيوعي
شرطة ديالى: القبض على عصابة تبتز أهالي ضحايا سبايكر
المصالحة والمساءلة النيابية: التسوية السياسية ماضية رغم تحفظ واعتراض البعض
غداً.. النجف تعطل الدوام بمناسبة زيارة المبعث النبوي
البرلمان يقرر التصويت "سريا" على القناعة بإجابات مفوضية الانتخابات من عدمها
وفاة شخص وإصابة 8 جراء تدافع حصل خلال زيارة الإمام الكاظم
وزير الشباب يكشف عن موعد إفتتاح ملعب النجف الدولي
اقتصادي يحذر من تسييل مزيد من الاحتياطي النقدي العراقي
"زينب العقابي" عراقية تسابق الزمن بساقٍ واحدة
الشمس تشهد "انفجارات شاذة" تؤثر سلبا على الأرض
هذا ما تبقى من سجن بادوش.. شاهد الصور
ماجدة التميمي تقدم شكوى إلى الأمم المتحدة بشأن "مفوضية الانتخابات".. شاهد الوثيقة
البصرة تطالب وزارة الكهرباء بإعادة البوارج التركية لتزويد المحافظة بالطاقة
لجنـة الخبراء البرلمانية تبدأ دراسـة السيـر الذاتيـة للمرشحيـن إلى مفوضيـة الانتخابات
رئيس مجلس كربلاء يقيم دعوى قضائية ضد رئيس تحرير صحيفة "الحقيقة في العراق"
ائتلاف علاوي يطالب بإلغاء هيئة المساءلة والعدالة.. لهذا السبب
بالوثيقة.. هذه وصية مقتدى الصدر
هذا ما بحثه مقتدى الصدر مع قادة الحزب الشيوعي
شرطة ديالى: القبض على عصابة تبتز أهالي ضحايا سبايكر
(واخ) تنشر نص مشروع تعديل قانون "العفو العام"
ما علاقة حزب الله اللبناني بإطلاق سراح الصيادين القطريين بالعراق؟
عزة الدوري يظهر بخطاب جديد .. هذا ما قاله
الحكيم للقضاء: احسموا ملف الشخصيات في الخارج اسمحوا لهم بالعودة إلى العراق
المصالحة والمساءلة النيابية: التسوية السياسية ماضية رغم تحفظ واعتراض البعض
وفد آسيوي يزور العراق لبحث ملف رفع الحظر
غداً.. النجف تعطل الدوام بمناسبة زيارة المبعث النبوي
بالفيديو.. هكذا استقبلت "عديلة حمود" في وزارة الصحة بعد اقتناع البرلمان بأجوبتها
(واخ) تنشر جدول الامتحانات النهائية لطلبة السادس الابتدائي للعام الدراسي الحالي
هذه المحافظات التي أعلنت عن تعطيل الدوام الرسمي فيها الأحد المقبل
البرلمان يقرر التصويت "سريا" على القناعة بإجابات مفوضية الانتخابات من عدمها
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية