بالتفاصيل.. صراع سني "إسلامي - ليبرالي" للسيطرة على المناطق المحررة

بواسطة عدد المشاهدات : 6227
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بالتفاصيل.. صراع سني "إسلامي - ليبرالي" للسيطرة على المناطق المحررة

 

 

واخ – بغداد

قالت صحيفة القدس العربي ان هناك صراعاً بين القوى السنية بدء منذ مطلع تموز الجاري له وجهان "إسلامي وليبرالي" للفوز بدعم أبناء المكون والسيطرة على المناطق المحررة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وصفتها بالمطلعة قولها "بأن محاولات القوى السياسية السنّية في العراق لم تُفلح بتوحيد خطابها السياسي، وتشكيل مرجعية سياسية موحدة، كما إن «مؤتمري تموز» لم يُنتجا سوى تشكيل جبهتين سياسيتين إحداهما «ليبرالية» وأخرى «إسلامية».

وعقد في العاصمة العراقية بغداد، في 13 يوليو/ تموز 2017، أعمال «مؤتمر بغداد للقوى السنّية»، والذي حمل شعار «نحو دولة مواطنة لا دولة مكونات»، بحضور شخصيات ممثلة عن المحافظات المحررة.

وترأس المؤتمر، حينها، القيادي في «اتحاد القوى» ورئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني.

ونقلت القدس العربي عن مصدر سياسي مطلع في تحالف القوى، إن «الحراك السياسي داخل القوى والتيارات السياسية السنّية على أوجه، لا سيما ونحن مقبلون على مرحلة ما بعد داعش». ويضيف المصدر أن «بعض الكتل تسعى لأن تكون بحجم المسؤولية الجديدة، لكن هناك من يسعى إلى فرض نفوذه في المناطق المحررة».

ويوضّح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته وفقاً للصحيفة، إن من الصعب «التعويل على المؤتمرات في لملمة شتات القوى السياسية السنّية، وتوحيد خطابها ومرجعيتها»، مشيراً إلى إن «القوى السياسية السنّية عندما أرادت الاجتماع في 14 تموز/ يوليو الماضي، ظهرت لها معارضة قبل ولادة هذا المشروع، تمثلت بمؤتمر 13 تموز/ يوليو، الذي أتى كردة فعل مسبقة».

لكنه أكد إن «مؤتمر 13 تموز/ يوليو، لم يأت لضرب مشروع وحدة البيت السني، بل إنه جاء بسبب عدم دعوة الشخصيات القائمة عليه لمؤتمر 14 تموز/ يوليو».

وختم المصدر حديثه قائلاً: «عقد المؤتمرات لم يأت بثمار إيجابية، قبل أن تفهم القوى السياسية إن عليها وضع المصلحة الوطنية فوق كل المصالح الأخرى، ومن بينها مصلحة المكون نفسه».

وأعلن في العاصمة بغداد، في 14 تموز/ يوليو 2017، تشكيل كيان سياسي أطلق عليه «تحالف القوى الوطنية»، ضم 300 شخصية سياسية وعشائرية من المناطق المحررة من قبضة تنظيم «الدولة».

كما ضم التحالف الجديد أيضاً، رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وزعيم كتلة الحوار صالح المطلك.

وطالب تحالف القوى الوطنية، حينها، حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بإنهاء النفوذ الأجنبي، وإعادة النظر بالعلاقات مع الدول بما يضمن المصالح الوطنية العراقية.

في الطرف المقابل، رفضت القائمة العراقية، بزعامة نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي، ما وصفته «اختزال» المكون السنّي بمجموعة من الأشخاص، كاشفة عن أبرز أسباب خلافها مع «مؤتمر 14 تموز».

وتقول النائبة عن القائمة ناهدة الدايني لـ«القدس العربي»، إنها «ترفض المؤتمر بسبب دعوة الأسماء الحاضرة فيه على أساس حزبي، على الرغم من وجود شخصيات مهنية وسياسيين لهم تاريخ نضالي في داخل العراق وخارجه».

وتشير إلى إن «المؤتمر يمثل فرض سياسة الأمر الواقع»، كاشفة عن وجود «مجموعة سياسية تحاول اختزال المكون السني بعددٍ من الأشخاص، بعضهم دخل العملية السياسية ولم يحصل على 50 صوتاً. كيف لي أن أوافق على هذا أن يكون مرجعيتي السياسية؟».

وتوضّح الدايني إن «مؤتمر 13 تموز/ يوليو يمثل القوى الليبرالية الوطنية السنّية، فيما يمثل المؤتمر الآخر القوى الإسلامية السنّية»، لافتة إلى إن المؤتمر الأول لم يدعم خارجياً، وسيكون له نظام داخلي وتحرك نحو بقية الأطراف السياسية».

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
العراق يدخل البند السادس بعد خروجه من السابع
حركة التغيير تقرر الخروج من حكومة الإقليم والبرلمان وتتحول إلى معارضة
العبادي يكشف: هذه أهم أسباب دخول الإرهاب إلى العراق
هذا ما قاله الزميل مؤيـد اللامـي خلال فعاليات مؤتمر الإعلامي الدولي ببغداد
الأمم المتحدة تحدد 6 أولويات للعراق بعد إعلانه النصر على داعش.. تعرف عليها
العراق يتحفظ على "ضعف القرار العربي" ورفض مقترحه بشأن القدس
العراق وايران يوقعان اتفاقاً لتصدير النفط الخام من حقول كركوك
الزراعة تمنع استيراد محصول البطاطا
غلق مطاري اربيل والسليمانية يتسبب بخسارة الاقليم 400 الف دولار يوميا
الانواء الجوية تتوقع اجواءً متباينة غدا الخميس
طيران الجيش يقصف قوات "كردية انفصالية" شنت هجمات صاروخية على طوزخورماتو
طالباني: هؤلاء "فراعنة الفساد" في إقليم كردستان
الحشد الشعبي: حددنا مواقع "جماعة الرايات البيض" وسنضربهم بهذه الطريقة
مكتب العبادي يوضح سبب عدم ذكر اسم البيشمركة في خطاب النصر
العيسى يوجه بتخفيض أجور الموازي لأبناء القرى والنازحين وذوي الدخل المحدود
التربية تحدد موعد امتحانات نصف السنة
العراق يدخل البند السادس بعد خروجه من السابع
الحطاب: نقيب الصحفيين العراقيين يعقد اجتماعا مع ممثلي الوزارات والجهات الساندة.. لهذا الهدف
عبد اللطيف: حملة الفساد ستحظى بدعم السيستاني وستشمل هؤلاء المسؤولين
ريزان شيخ دلير: المرأة العراقية في خطر ونون النسوة لامحل لها من الإعراب
هيأة النزاهة: سنفتح ملفات فساد كبرى على مستوى العراق وهذا أبرزها
امطار وانخفاض بدرجات الحرارة طقس يوم غد
هيأة الحج تدعو الفائزين بالقرعة التكميلية الى تسديد الدفعة الاولى من التكلفة
منبئ جوي: انخفاض كبير للحرارة في العراق تصل الى الصفر المئوي
صندوق النقد الدولي يؤكد تحقيق تقدم مع العراق بشان موازنة العام 2018
النفط: إنشاء أنبوب جديد لنقل صادرات كركوك الى فيشخابور
لليوم الثاني.. الدولار ينخفض أمام الدينار في البورصات العراقي
الهجرة تعلن إعادة 446 لاجئاً عراقياً من مخيم الهول في سوريا
حركة التغيير تقرر الخروج من حكومة الإقليم والبرلمان وتتحول إلى معارضة
جامعتان عراقيتان من بين أفضل الجامعات العربية
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية