النجيفي: لغة الحوار توقفت.. تم فتح بوابة الحركات العسكرية

بواسطة عدد المشاهدات : 3575
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
النجيفي: لغة الحوار توقفت.. تم فتح بوابة الحركات العسكرية

 

 

واخ – بغداد

اعتبر نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، الاربعاء، ان التطورات خلال اليومين الماضيين أوقفت لغة الحوار وفتحت بوابة الحركات العسكرية، فيما دعا الجميع إلى عدم التحريض وايقاف لغة الطائفية والعنصرية وبخاصة ضد الكرد.

وقال النجيفي في بيان صحفي انه "في ظلال كثيفة من أحداث وتطورات وتوقعات، ما أحوجنا جميعا إلى التعقل والهدوء والحكمة في معالجة شؤوننا واعلاء روح الأخوة والشعب الواحد بما يحقق وحدتنا ويسقط مراهنات الأعداء واطماعهم في بلدنا الحبيب "، معتبرا ان "ما حصل من تطورات وأحداث خلال اليومين الماضيين، أوقف لغة الحوار وفتح بوابة الحركات العسكرية، وهو أمر له تداعياته التي نأمل ألا تسحبنا إلى نقطة الصدام".

واضاف النجيفي "اننا مع ايقاف أية أعمال عسكرية والتوجه بحرص وقوة إلى فتح حوار جدي"، داعيا الى "ادارة المناطق المتنازع عليها من قبل أبنائها من المكونات كافة وفق الدستور والقوانين، مع العمل الجاد والفوري لتوفير الأجواء المناسبة للانتخابات بما يحقق ارادة أبناء هذه المناطق ورغبتها في اختيار من يعبر حقيقة عن آمالها وطموحاتها".

واكد النجيفي انه "لا بديل عن حوار وطني جاد يشمل مكونات المجتمع العراقي دون تمييز أو تهميش"، مشددا على ضرورة "فتح الملفات العالقة كلها ومن ضمنها ملف الخلاف بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، بحضور ومشاركة أبناء المناطق المتنازع عليها في عدد من المحافظات ، كي لا نعود أو نكرر الأخطاء السابقة باتفاق بعض الشركاء مع بعضهم مما اوصل البلد إلى نهايات مسدودة".

وتابع انه "لا بديل عن هوية المواطنة التي يتساوى فيها الجميع حقوقا وواجبات"، مطالبا الجميع بـ"عدم التحريض ، والايقاف الفوري للغة الطائفية والعنصرية وبخاصة ضد شعبنا الكردي، فهم جزء أصيل من الشعب العراقي، ولهم دور مشرف في ايواء الملايين من النازحين والمهجرين بسبب الإرهاب والعمليات العسكرية، برغم بعض السياسات المرفوضة التي اعتمدت في قسم من المناطق المتنازع عليها".

ودعا النجيفي الى "تسيد لغة المحبة والحوار والتشديد على المشتركات بدل البحث عن أسباب للخلاف، فذلك ما يقود إلى التعاون والشراكة الحقيقية"، لافتا الى "ضرورة عدم التدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية، مع فتح الأبواب أمام الأصدقاء والشركاء الدوليين لتقديم المساعدات سواء بالخبرات الفنية أو دعم العراق في تعزيز لغة الحوار".

واوضح ان "العراق ما زال يتحمل تداعيات معركة شرسة مع قوى الإرهاب نيابة عن المجتمع الدولي الحر"، مشيرا الى ان "على المجتمع الدولي دعم العراق وتقديم المساعدات التي تمكنه من القضاء النهائي على الإرهاب".

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية