باقر الزبيدي يكتب.. خارطة طريق بين بغداد واربيل

بواسطة عدد المشاهدات : 12890
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
باقر الزبيدي يكتب.. خارطة طريق بين بغداد واربيل

 

 

واخ – بغداد

من المفترض ان يمثل الوفد المفاوض كافة القوى الوطنية الكردستانية دون استثناء وفي مقدمتها القوى التي لم تشارك في مؤامرة الانفصال وان يكون الصوت الاعلى للقوى التي تؤمن بوحدة العراق وحدود الدستور.

لقد حانت اللحظة التاريخية التي تتهاوى فيها حاكمية الحزب الواحد المهيمن على حاكمية التنوع الوطني في الاقليم وان يفسح في المجال للصوت الوطني الكردي الذي يغلب المصالح الوطنية والوقوف مع العراق في مواجهة التحديات الانفصالية والشوفينية والارهابية على المصالح الحزبية الخاصة.

على الحكومة العراقية ان تدرك وهي تتجه الى طاولة الحوار مع الاطراف الكردية ان التفاوض قبل  مؤامرة 25 ايلول يختلف تماما عن مرحلة مابعد تحرير كركوك والتون كوبري والمناطق المتنازع عليها.

ان الحكومة العراقية هي الطرف المنتصر على المؤامرة التي ايقظها فريق الحركة الانفصالية ومعه رجال الفريق الصهيوني برنار ليفي وكوشنير وزلماي خليل زاد ومن حقها ان تتحرك بما يلبي المصالح الوطنية العراقية في كافة مناطق الاقليم الشمالي ومن اولى مهام المفاوض العراقي مطالبته القوى الانفصالية بالاعتذار ولايتحقق الاعتذار الا بالغاء الاستفتاء والتعهد بعدم تكرار الخطوة مرة اخرى وبشكل خطي وامام القوى الوطنية كافة وفي قاعة مجلس النواب العراقي.

توزيع الموارد المالية:

اقترح تشكيل ادارتين لصرف الاموال الاتحادية على مدينتي اربيل والسليمانية والحكمة في ذلك الانطلاق من واقع الهيمنة السابقة التي فرضها الحزب الديموقراطي الكردستاني على الموارد الاتحادية كيلا تتحكم اربيل من جديد بارزاق بقية المحافظات الكردية وحصصها الاتحادية من المال الوطني حسب عدد السكان كما يشير الى ذلك الدستور العراقي الاتحادي.

الاهم من ذلك ان لايتحكم بالمسالة المالية في الاقليم الشمالي شخص واحد وهو ماسبب مشكلات كبيرة في المحافظات الكردية الثلاث.

اما النفط فهو ثروة وطنية وملك للشعب العراقي بعربه واكراده وسائر اقلياته القومية والدينية والاجتماعية كما يقول الدستور العراقي ولن يسمح بسرقته او ان تمتد اليه يد ناهبة او سائبة لادارته الا الحكومة الاتحادية.

القوى الامنية كالبيشمركة والشرطة المحلية والمخابرات وحرس الحدود في الاقليم فهي تقع تحت اشراف وادارة مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة في الحكومة الاتحادية وتقوم حكومة العراق بدفع رواتبهم مباشرة من بغداد عاصمة الحكومة العراقية الاتحادية.

اما المنافذ الحدودية والجوية والمطارات واجواء العراق وشركات الهاتف النقال وسلطة الطيران وكل المرافق والمنشاءات الحيوية التي اقرها الدستور تعود حكما  وحصرا الى الحكومة الاتحادية.

واقعيا لابد ان يعود برلمان الاقليم الى العمل بمبدا الشراكة عبر تشريع القوانين ورعاية المصالح الوطنية العامة وان يكون برلمانا يمثل كافة الاطياف والتوجهات السياسية والاجتماعية الكردية طبقا للدستور الاتحادي.

لقد سادت في الفترة السابقة ممارسات وظواهر خلاف الدستور واعراف وتقاليد العملية السياسية في البلاد مثل رفع العلم الكردي الانفصالي الى جانب علم الدولة العراقية وفي التفاوض المرتقب على الكورد احترام ارادة الدولة العراقية عبر رفع العلم العراقي وانزال العلم الكردي سواءا في الاقليم او على سارية السفارات العراقية في الخارج.

على الدولة العراقية مراجعة اعداد الموظفين والكادرات الادارية الكردية التي دخلت سفاراتنا الوطنية في الخارج خلال السنوات التي تراس فيها الانفصالي هوشيار زيباري وزارة الخارجية العراقية على ان تكون تلك المراجعة شاملة ومنصفة والغاء المحاصصة في التعيينات على اساس طائفي او شوفيني قومي.

النقطة الاهم التي يجب ان تحظى بعناية المفاوض العراقي والدولة العراقية وقواها السياسية الوطنية الحريصة هي اقرار قانون في البرلمان الاتحادي يؤكد ان اي رئيس اقليم يجب ان يحظى بشرعية ومصادقة مجلس النواب الاتحادي.

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
لأُول مرة في تأْريخ العراق؛ التنافُس في انتخابات ٢٠١٨ يصلّ إِلى غُرف النّوم!
هل ينتظر العراق "زلزالاً مدمراً" خلال الفترة القادمة ؟
خبير: نشر الفيديوهات الاباحية للمرشحين جريمة جزائية هذه عقوباته
نائب كردي: بغداد واربيل اوقفتا مفاوضاتهما إلى ما بعد الانتخابات
حريق في صحن فاطمة الزهراء المجاور لمرقد الامام علي وسط النجف
مفوضية الانتخابات تصدر العديد من العقوبات بحق المخالفين لنظام الحملات الانتخابية
الدفاع المدني تعتزم تطبيق “خطة طوارئ” للتقليل من الحرائق
طقس الغد غائم مع تساقط للامطار
جلال الدين الصغير: المجرب افضل من النزيه غير المجرب
تعلى على اغلى "خزان مياه" في العراق بكلفة مليار دينار
عوائل الشهداء يوجهون رسالة إلى السيستاني.. ماذا قالوا له؟
مخطط لسرقة بطاقات الناخبين بمحافظة نينوى في هذا الموعد
تنفيذ ممارسة امنية في ذي قار لتأمين المراكز الانتخابية
وزير العمل يعلن إطلاق مبالغ الإعانات المشروطة للأسر الفقيرة بمدينة الصدر
ما حقيقة التحاق قوات ايزيدية بتشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية؟
مقتدى الصدر يحذر العاملين بمكتبه من هذا الأمر
مصدر امني يكشف حقيقة ما تداولته انباء حول مقتل المرشحة عن ائتلاف النصر انتظار احمد جاسم
الصدر يعلق على مقولة المرجعية "المجرب لا يجرب"
مرشح للانتخابات دعا انصاره للاتحاد مع داعش واسقاط بغداد واعلان البغدادي "اميراً للمؤمنين"
بدء أعمال القمة العربية الـ 29 في الظهران السعودية
ائتلاف المالكي يكشف حقيقة ترشح "الفنانة ملايين" ضمن قائمته الانتخابية
هيئة الاتصالات توجه رسالة الى وسائل الاعلام بشأن التغطية الإعلامية خلال الانتخابات
العراقيون يتناسون الارهاب السوري
الداخلية: العثور على معمل لتفخيخ العجلات وصنع العبوات الناسفة في ايمن الموصل
العبادي يكشف: هذه الجهات تتحمل مسؤولية سلامة الانتخابات
صدور مذكرة قبض بحق ضابط بقوة سوات كركوك و 20 منتسباً بتهمة التورط بعمليات تفجير وقتل وتخريب
النزاهة تكشف عن إلقاء القبض على مدير عام مصرف الرافدين الأسبق ضياء الخيون في عمان
المحكمة الاتحادية العليا تصدر بياناً بشأن دورها في الانتخابات العامة
العبادي من المثنى: مقبلون على نصر جديد بعد دحر داعش
برلمانية تستبعد عقد جلسة البرلمان اليوم وترجح تأجليها
الكشف عن مخطط "سعودي- أمريكي" لدعم "شخصيات طائفية" بالانتخابات المقبلة
العامري بحفل اعلان تحالف الفتح: سنقضي على الفاسدين.. هذه معركتنا المقبلة
تفكيك "خلية ارهابية" كانت تخطط للقيام بعمليات اجرامية في الانبار
الانواء الجوية: عواصف ترابية وامطار ليلية ابتداء من الخميس المقبل
اصابة مدنيين اثنين بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات “داعش” وسط الرمادي
القبض على جابي كهرباء ومتهمين بالاحتيال والسرقة في بغداد
اليوم.. أمطار غزيرة في العراق وتحذير من صواعق البرق
اياد علاوي يحدد 5 شروط لضمان تحقيق الاستقرار
الحكيم والكربولي يبحثان الأغلبية الوطنية
الكشف عن مفاوضات لضم الف مقاتل ايزيدي من الجنسين للجيش العراقي
وزير العمل يوجه بتشكيل لجنة للتحقق من شبهات الفساد في شركة الصناعات الالكترونية
الحشد الشعبي يضبط صواريخ وعبوات ناسفة بعملية أمنية شمال شرقي بعقوبة
هل تؤثر "الجيوش الالكترونية" على خيارات الناخب العراقي ؟!
القضاء: تسجيل 70 الف حالة طلاق العام الماضي وبغداد في الصدارة
مستشاره: معصوم يمثل العراق في القمة العربية وهذا ما ستتضمنه كلمته
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية