ماهو تكسي بغداد؟.. تعرف على تفاصيله

بواسطة عدد المشاهدات : 7207
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ماهو تكسي بغداد؟.. تعرف على تفاصيله

 

 

واخ – بغداد

مداخلة بخصوص تكسي بغداد المطروح صباحاً باعتباري مطلع على هذا الموضوع من خلال وجودي كسكرتير الوزير ومن ثم استلامي ادارة مكتب الوزير في الفترة الاخيرة وساكتبها على شكل اسئلة واجوبة فقد يطرح الموضوع مراراً ومستقبلاً خاصة مع اقتراب الانتخابات

س1/ لماذا تم التعاقد مع تكسي بغداد ولم تشتري وزارة النقل السيارات وتعطيها للموظفين

 

ج: لعدم وجود تخصيص مالي في ظل حالة التقشف واستهلاك السيارات القديمة التابعة لشركة النقل و المسافرين وقد خاطبت الشركة دائرة التخطيط لشراء سيارات لكنها بينت عدم وجود التخصيص الكافي

 

س2/ ماهي مدة عقد تكسي بغداد وماهي نسبة ارباح الشركة العامة لنقل المسافرين فيه

 

ج: مدة العقد 5 سنوات ابتداءاً من عام 2015 ونسبة واردات الشركة العامة ( التي كانت خاسرة قبل العقد وتاخذ رواتب بسيطة اقتراض من وزارة المالية مثل شركات وزارة الصناعة ) هي تبدأ بـ 31% وتصل الى 39% في السنة الاخيرة معفاة من اي رسوم ومصاريف

 

س3/ لماذا هذه المبالغ الغالية في التكسي

 

ج: سابقاً وقبل تكسي المطار كان سعر الفرد من ساحة عباس الى صالات المسافرين 10 الاف مع اكراميات واستغلال بزيادة السعر في اوقات الليل وغيرها لعدم وجود رقابة على السعر وكان لا يدخل لشركة المسافرين غير ربع ما يحصل عليه السواق والباقي يسرق في جيوبهم اضافة الى استلامهم رواتب من الدولة وفي تكسي بغداد نفس السعر بقى 10 الاف مع قطع تذكرة بذلك ومراقبة شديدة وقللت كثيراً من حالة الابتزاز لكن الذي زاد هو السعر في حال ايصال المسافر الى البيت ولم يزد كثيراً مع امان من حيث المتابعة للسيارات من خلال gbs واضافة الى سيارات حديثة وايضا اعتماد الطلب عبر الهاتف

 

س4/ لماذا تجبى في ساحة عباس بن فرناس مبلغ 3000 مقابل دخول التكسي للساحة

 

ج: هذا الامر لا يتعلق بتكسي بغداد ولا بشركة المسافرين بل بشركة اخرى هي الشركة العامة للنقل الخاص وهي المسؤولة عن جميع الكراجات العامة في العراق مثل النهضة والعلاوي وغيرها وهي من قامت بتأهيل ساحة بن فرناس بعدما كانت ساحة ترابية تتعب المسافر وخصوصاً في الشتاء وكانت الحقائب تحمل على الظهر لتكسرها في حالة السير بها بسبب الحفر و الحصى وهذا المبلغ لمن يدخل للمرآب ويستطيع اصحاب التكسيات عدم الدفع بانزالهم المسافرين قبل نقطة الجباية

 

س5/ هل ان تكسي بغداد تابع لجهة او شخصية سياسية

 

ج: غير تابع لجهة وصاحب الشركة قد فاز بعقد التشغيل المشترك بعد اعلان عام في صحف معروفة وعبر موقع وزارة النقل الرسمي وبعد منافسة في تقديم العرض ومطابقته للمواصفات وتمت كل المراحل كلها عبر الاعلام وبحضور كل الجهات المعنية تنفيذية ورقابية

 

س6/ هل ان وزير النقل في وقتها م.باقر الزبيدي تدخل في قرار تكسي بغداد

 

ج: بناءاً على قانون الشركات العامة 22 لسنة 1997 فان مجلس ادارة الشركة هو صاحب القرار في اتخاذ القرار وتحديد مصلحة الشركة في هذه المشاريع وتم العقد عبر هذا القانون وكان الوزير مراقب لتنفيذ القانون والضوابط وتقديم المشورة وحث الجهات المعنية مثل ( دائرة المفتش العام و الدائرة القانونية ... )  على العمل بدورها القانوني و الرقابي اما التدخل في اختيار الشركة او تحديد بنود العقد فلم يتدخل الوزير ابداً

 

س7: هل هناك مميزات لتكسي بغداد ؟

 

ج:

1-  وفر 600 فرصة عمل للشباب العراقي .

2-  انهى معاناة المسافرين في الانتقال من محل السكن الى المطار وبالعكس حيث خصص طريق لهم داخل المطار

3-  ادخال هامش كبير من الواردات والارباح الى الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود .

4-  تنوع السيارات المستخدمة في نقل المسافرين حسب حاجة المواطن .

السيارات المصفحة و لذوي الاحتياجات الخاصة و سيارات متنوعة تنقل ما بين 4 – 11 شخصاً .

5-  السيارات مزودة بنظام Gbs الذي يقوم بمراقبة ورصد حركة السيارة من والى مطار بغداد للحفاظ على سلامة المسافرين

6- بعد ٥ سنوات ستعود ملكية السيارات البالغة اكثر من ٥٠٠ سيارة ونظام ال gbs و البوابات والسونار التي اشتراها المستثمر الى شركة المسافرين و الوفود

٧- تحولت الشركة العامة للمسافرين و الوفود من خاسرة الى رابحة حيث ان صاحب مشروع تكسي بغداد يقوم بدفع رواتب عشرات السواق من الشركة ورفع هذا الثقل عنها اضافة الى الارباح التي تصل لاكثر من ٥٤٪‏ من ارباح تكسي بغداد وبنسبة فوق ٣١٪‏ من الايراد العام.

تحياتي وعذراً للاطالة

ذو الفقار

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية