الانتقام ينتظر عائلات مقاتلي "داعش" في الأنبار

بواسطة عدد المشاهدات : 713
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الانتقام ينتظر عائلات مقاتلي "داعش" في الأنبار

يكافح سكان محافظة الأنبار، من أجل إعادة البناء بعد سنوات من حكم تنظيم "داعش"، فيما اكدوا انه لا عودة لأسر عناص التنظيم.

وحذر احد الذين قاتلوا التنظيم ويدعى عمر شحيان العلواني، بحسب موقع كابيتال نيوز، "من أن الانتقام ينتظر أقارب مقاتلي داعش الذين يحاولون العودة".

وقال احد الشباب البالغ من العمر 35 عاما خلال جلوسه في غرفة استقباله التقليدية، بعد شهرين من اعلان العراق انتصاره على "داعش"، "اننا لا نريد ان يعود مقاتلو داعش ويبدأون في الانتقام".

واضاف "نحن ضد ذلك تماما، واذا عادوا فان الدم سيتدفق ولن تتمكن القبائل ولا العمليات العسكرية من وقفه".

واستغل "داعش" الفرصة للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي، الا ان العديد من القبائل تحولت ضد التنظيم، خاصة وأن وحشيتها أصبحت واضحة.

وفرض التنظيم تفسيرا متشددا للإسلام، حيث أرسل الشرطة الدينية للجلد الناس في الأماكن العامة وتنفيذ أفراد القبائل الذين رفضوا التعهد بالولاء.

واليوم، لا يزال السكان يعولون على تكلفة حكم "داعش" في الدم والدمار، ويصرون على أنهم لا يريدون تكرار أخطاء الماضي.

وقال خميس الضحال (60 عاما) "انهم منبوذون (داعش) ويرفضهم المجتمع"، موضحا "لن تجبرنا الحكومة على قبول الناس الذين قتلوا الرجال والنساء والأطفال في الأنبار".

من جانبه، اكد مقاتل سابق في القبائل ويدعى عمر ابراهيم "نحن لسنا ضدهم عائدين لكن التوقيت سيئ وسيؤدي الى اثارة الاضطرابات والعودة الى اراقة الدماء في الشوارع".

واضاف "يجب ان يكونوا في معسكر تحت اشراف الحكومة العراقية ويجب ان يتلقوا تعليمات يومية حول كيفية العيش معا ومكافحة الايديولوجيات المتطرفة".

ويحتجز حاليا نحو 380 اسرة من عناصر "داعش" وتضم نساء واطفال في معسكرين بالانبار حيث الظروف قاسية.

وفي أواخر العام الماضي، أفادت منظمة "إنترناشونال إنترناشيونال" الأمريكية أن النساء والفتيات اللواتي يعتقد أنهن مرتبطين بـ"داعش" قد تعرضن للإيذاء الجنسي من قبل حراس المخيمات.

وفي مدينة الرمادي، قال السكان إن "منازل عائلات داعش قد دمرت - انتقاما من تكتيكات مماثلة استخدمها التنظيم ضد أعدائه".

ومازالت المدينة تشوش بشدة بسبب القتال والغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة خلال معركة رأتها استولت عليها القوات الحكومية في أوائل عام 2016.

 

وقال ممثل العراق لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية عرفان علي، إن "أكثر من 8000 منزل دمرت أو تضررت بشدة، كما أن هناك 1200 منزل في مدينة الفلوجة".

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
حزب علاوي : التلاعب بانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب جاء ليدق المسمار الاخير في نعش العملية الديمقراطية المحتضرة
تحالف البناء... لا ضمانات بشأن كركوك مقابل التحالفات
بالوثيقة... المحور الوطني "السني" يحسم امره ويقرر دعم مرشح بارزاني لرئاسة الجمهورية
الحذاء الرياضي الذي ارتداه امير الكويت لدى لقاءه الحلبوسي يثير اهتمام المتابعين في العراق .... شاهد الصورة
الزبيدي يكشف عن حراك دولي لتخفيض إسعار النفط: السعودية ستخون العرب!
نائبة كوردية سابقة: من حق الحشد الشعبي أن يكون له نادياً رياضياً
ماذا بحث برهم صالح مع قائد عصائب اهل الحق
العبيدي لصالح: الحفاظ على وحدة العراق واستقلالية ووحدة قراره السياسي
سفير الجزائر يقدم اعتذاره لرئيس اللجنة الاولمبية بعد أحداث البطولة العربية
مدرب الشرطة ينفي شائعات التخلي عن كرار محمد
تعرف على جزء بسيط من فساد مطار النجف
نائب كردي: التصويت على رئيس الجمهورية سيمر بدورتين
ماذا قال رئيس تحالف سائرون عن اتفاقهم مع الفتح
انتحار شابان رسبا في البكلوريا
القوة الجوية يطلب تغيير موعد نهائي كاس الاتحاد الاسيوي
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية