بالتفاصيل: سباق بين العبادي والمالكي لتشكيل الكتلة الاكبر.. احدهما جمع 160 مقعدا والثاني 140

بواسطة عدد المشاهدات : 3657
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بالتفاصيل: سباق بين العبادي والمالكي لتشكيل الكتلة الاكبر.. احدهما جمع 160 مقعدا والثاني 140

 نفت كتلة "النصر" التي يتزعمها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، إشارات إلى بداية تفككها، فيما كشفت مصادر قريبة منها عن وضع اللمسات الأخيرة على تحالفها المتوقع مع كتلة (سائرون) بزعامة مقتدى الصدر.

وقالت صحيفة "الحياة" في تقرير لها نشرته اليوم السبت، إن "أنباء عن تفاهمات جمعت الحزبين الكرديين الرئيسين، وكتلتي دولة القانون بزعامة نوري المالكي، والفتح بزعامة هادي العامري، سرَت، برعاية إيرانية".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "وسط سعي قوى سنية وكردية وراء دور بيضة قبان في صراع الأقطاب الشيعية، عادت قضية نزاهة الانتخابات إلى الواجهة مع معلومات عن اقتراح بإلغاء انتخابات الخارج".

ونقلت عن الناطق باسم كتلة العبادي، حسين العادلي قوله أن "الأنباء عن تفككها عارية عن الصحة"، مؤكداً أن "النصر ما زالت متماسكة وتخوض حوارات داخلية".

كما نقلت عن مصدر وصفته بالـ "مقرب" من أجواء الحوارات، أن "العبادي والصدر، بالإضافة إلى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، بصدد إعلان كتلة جديدة بعد الاتفاق على اسمها، وإن هذه الكتلة ستستقطب أطرافاً سنية وكردية مختلفة، لتجمع نحو 160 مقعداً".

ونوهت إلى أن "الكتلة الأكبر التي يفرض الدستور على رئيس الجمهورية اختيار مرشحها لرئاسة الحكومة، تحتاج نحو 165 مقعداً تمثل نصف مقاعد البرلمان زائداً واحداً، لضمان تمرير الحكومة، فيما يجمع حلف الصدر والعبادي والحكيم حتى الآن نحو 116 مقعداً، يتوقع أن يضاف إليها نواب كتلة القرار التي وصل زعيمها خميس الخنجر إلى بغداد، ثم إلى النجف للقاء الصدر بعد سنوات من العمل خارج العراق، بالإضافة إلى كتلة الوطنية بزعامة إياد علاوي 20 مقعداً".

وفي المقابل، تابعت الصحيفة بالقول، إن "خريطة التحالفات بدت تشير الى إمكان جمع الحزبين الكرديين مع تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون، وسط تسريبات عن احتمال جمع المالكي 140 مقعداً، في موازاة تسريبات أخرى عن انضمام أطراف سنية إليه".

وأكدت مصادر الصحيفة، أن "اللقاء الذي جمع أول من أمس بين ممثلين عن الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في بغداد بالمالكي والعامري، لم يخرج باتفاق حقيقي لإعلان الكتلة الأكبر، فيما يسعى الحزبان الكرديان إلى أن يكونا بيضة القبان في المنافسة على الكتلة الأكبر واختيار رئيس الحكومة، وهي الإستراتيجية التي تتبناها قوى سنية أيضاً".

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها "مطلعة على الحوارات"، التي تجري في هذه الأثناء بين بغداد والنجف، أن "الصدر والعبادي من جهة، والعامري والمالكي من جهة أخرى، حصلا على موافقات ضمنية أو مبدئية من القوى نفسها خلال الأيام الماضية لإعلان الكتلة الأكبر".

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الأكثر مشاهدة
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية