التغيير :نؤكد فيه رفضنا الشديد لقانون تقاعد مجلس النواب ولم نكن جزءاً من التصويت عليه

بواسطة عدد المشاهدات : 904
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
التغيير :نؤكد فيه رفضنا الشديد لقانون تقاعد مجلس النواب ولم نكن جزءاً من التصويت عليه

طالب النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله بفتح تحقيق حول كيفية تمرير قانون تقاعد أعضاء مجلس النواب دون علم الكثير من النواب، وفتح تحقيق آخر حول فشل الحكومة في تقديم أبسط الخدمات للشعب العراقي وانشغال رئيس الوزراء بتسقيط البرلمان فقط وعدم قيامه بمحاسبة أي وزير من وزرائه والتغاضي عن الفساد الهائل المستشري في الوزارات حسب تعبيره.

وقال في بيان اليوم :" في الوقت الذي نؤكد فيه رفضنا الشديد لقانون تقاعد مجلس النواب ونؤكد فيه أننا لم نكن جزءاً من التصويت عليه ولم يكن لدينا علم بهذا القانون الذي يسيء الى السلطة التشريعية، نرى أنه من المعيب جداً أن يلجأ رئيس الوزراء فور حصول أية تظاهرات ضد حكومته الى إبعاد أنظار الجماهير الغاضبة ويقوم بشن حملة تسقيط ضد مجلس النواب، علماً بأننا لاندافع مطلقاً عن المؤسسة التشريعية ولاننكر أن فيها نواباً فاسدين يسعون وراء الامتيازات ".

وأوضح عبدالله :" ان الفساد الكبير في الدولة يتركز في السلطة التنفيذية والوزارات، والفشل الكبير الحاصل تقديم في الخدمات سببه فساد الوزارات، ولكن المحاولات جارية حالياً لاختزال كل فشل الحكومة بمجلس النواب فقط، فهل كان مجلس النواب هو السبب في جعل العراق يفتقر الى أبسط الخدمات أسوة بأسوأ وأفقر دولة في العالم؟ ".

وبين :" ان ما يثير استغرابنا هو أن السيد العبادي لم يتهم أي وزير من وزرائه بالفساد أو الفشل طيلة السنوات الأربع الماضية، بل كان هو و وزراؤه متكاتفين وكأنهم عائلة واحدة، في حين سيفه مسلط فقط على مجلس النواب، وإعلامه وجيوشه الإلكترونية تهاجم المجلس بهدف محو الثقة تماما بين المؤسسة التشريعية والمواطنين، وهذا الشيء يفيد وزرائه كثيراً ".

واعرب عن أمله في " أن يكون لدى الشارع العراقي الوعي الكافي بحقيقة اللعبة التي تمارسها الحكومة لإبعاد الأنظار عن فشلها وتفادي غضب الجماهير التي باتت تطالب بإيجاد وطن بعد أن باتوا يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثالثة "./

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية